
سوريا تبحث مع مفوضية اللاجئين آليات حشد الدعم الدولي لجهود التعافي
ناقش مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، برهم صالح، آليات تعزيز التعاون المشترك وحشد الدعم الدولي لعمليات التعافي وإعادة الإعمار في سوريا، بما يخدم تهيئة الظروف لعودة آمنة وطوعية للاجئين السوريين.
وأفادت البعثة السورية لدى الأمم المتحدة بأن اللقاء ركز على تنسيق الجهود مع حكومة سوريا لزيادة المساعدات الدولية وتوسيع الشراكات مع الجهات المانحة والمؤسسات المالية، لدعم مسارات التنمية وتوفير مقومات العودة المستدامة.
وفي السياق ذاته، يندرج هذا اللقاء ضمن المساعي السورية لحشد الدعم لمشروع «سوريا بلا مخيمات»، الذي طرحته دمشق خلال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث ترتكز الرؤية على تأمين الخدمات الأساسية وفرص العمل في مناطق العودة بدلاً من الاكتفاء بإغلاق المخيمات.
يُذكر أن برهم صالح كان قد أجرى زيارة إلى سوريا في آب الماضي التقى خلالها بالرئيس أحمد الشرع ومسؤولين حكوميين، حيث دعا آنذاك المجتمع الدولي إلى تكثيف دعمه لجهود التعافي. من جهته، أكد إبراهيم علبي أن الاقتصاد السوري بدأ في استعادة حيويته، مشدداً على أن أولويات حكومة سوريا في المرحلة الحالية تتمثل في تحويل النجاحات السياسية والدبلوماسية إلى إنجازات اقتصادية ملموسة تنعكس على حياة المواطنين.





