
قصر “أورميلي لودج” الذي شهد مواجهة ديانا وكاميلا معروض للبيع بـ33.5 مليون دولار
عُرض قصر “أورميلي لودج” التاريخي في جنوب غرب لندن للبيع مقابل 33.5 مليون دولار، وهو العقار الذي ارتبط بواحدة من أكثر اللحظات توتراً في تاريخ العائلة المالكة البريطانية الحديثة .
ويقع القصر في منطقة ريتشموند، ويمتد على مساحة 2.3 فدان من الحدائق المسوّرة، ويضم 10 غرف نوم و7 حمامات، إضافة إلى مسبح وملعب تنس وقبو للنبيذ وأكواخ إضافية .
وتعود شهرة هذا العقار إلى واقعة تعود لعام 1989، حين واجهت الأميرة ديانا كاميلا باركر بولز (الملكة كاميلا حالياً) خلال حفل عيد ميلاد الأربعين لأختها أنابيل إليوت، والتي استضافته صاحبة القصر الراحلة الليدي أنابيل غولدسميث .
ووفق الروايات المتداولة، طلبت ديانا من الأمير تشارلز وصديق آخر مغادرة الغرفة لتبقى وحدها مع كاميلا، وقالت لها: “أريدك أن تعلمي أنني أعرف تماماً ما يجري… لا تعامليني كحمقاء”، لتجيب كاميلا بأن ديانا تملك “كل ما أرادته يوماً”، لترد الأميرة بعبارة خلدت في التاريخ: “أريد زوجي” .
ويأتي عرض القصر للبيع بعد وفاة مالكته الليدي أنابيل غولدسميث في أكتوبر 2025 عن عمر 91 عاماً، وهي شخصية بارزة في المجتمع اللندني الراقي .
وقال بن غولدسميث، أحد أبناء الليدي أنابيل، لصحيفة “ديلي ميل”: “كان أورميلي منزلنا العزيز طوال حياتنا. لكن حان الوقت الآن لتسليمه لعائلة أخرى محظوظة” .
ويُصنف القصر، الذي يعود بناؤه إلى أوائل العصر الجورجي، ضمن المباني التاريخية من الدرجة الثانية، وتتولى تسويقه شركة “سوذبيز” للعقارات الفاخرة .





