ظهور سوزان ديل بجوار ترامب يشعل الجدل حول ملامحها وتعبيراتها

أثارت سوزان ديل، زوجة الملياردير مايكل ديل مؤسس شركة “ديل تكنولوجيز”، موجة واسعة من التعليقات على منصات التواصل الاجتماعي، بعد ظهورها إلى جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، الأربعاء الماضي.

سياق الزيارة
وجاء ظهور سوزان ديل في البيت الأبيض إلى جانب زوجها للإعلان عن التزام مالي ضخم بقيمة 6.25 مليارات دولار لدعم برنامج “حسابات ترامب”، وهو برنامج استثماري موجه للأطفال الأمريكيين. وخلال الحدث، وجهت سوزان كلمة إلى الآباء والأجداد دعتهم فيها إلى تسجيل أحفادهم للاستفادة من هذه الحسابات.

ماذا قالت سوزان ديل؟
قالت سوزان ديل في كلمتها: “في الشهر الماضي، مع وصول مساهمتنا إلى حسابات ملايين الأطفال، تلقى مايكل وأنا رسائل مؤثرة من العديد من الآباء والأطفال والأجداد”. وأضافت: “أخبرنا الأطفال أنهم يريدون أن يصبحوا رواد أعمال، أو ممرضات، أو أطباء، أو مهندسين، ويريدون بناء شركتهم الخاصة يوماً ما”. كما شددت على أن “أهم استثمار يمكننا القيام به هو في الأطفال”.

من هي سوزان ديل؟
سوزان ديل (62 عاماً) هي سيدة أعمال ومصممة أزياء ومحسنة أمريكية، التقت بمايكل ديل في أوستن بولاية تكساس عام 1988، وتزوجا في العام التالي. أسست ثلاث علامات تجارية للأزياء من بينها “فاي” الفاخرة، وهي أيضاً رياضية بارزة شاركت في ماراثونات وسباقات ثلاثية وبطولة “آيرونمان” العالمية في هاواي. وهي شريك مؤسس ورئيسة مؤسسة “مايكل وسوزان ديل” التي تأسست عام 1999، وتبرعت بأكثر من 10 مليارات دولار لمؤسسات غير ربحية ومشاريع اجتماعية.

ردود الفعل على مواقع التواصل
ورغم الإعلان عن التبرع الضخم، تحول اهتمام مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى ملامح سوزان ديل وتعبيرات وجهها وحركاتها أثناء تواجدها في المكتب البيضاوي. ووصف بعض المعلقين مظهرها بأنه “روبوتي” أو “متجمد”، بينما شبّهها آخرون بكائن “فضائي” يحاول فهم البشر. كما تحدث بعض المستخدمين عن تكهنات حول خضوعها لعمليات تجميلية، وربطوا مظهرها بما يُعرف على الإنترنت بـ”وجه مار إيه لاغو”، وهو مصطلح يستخدم لوصف ملامح تجميلية مصقولة لدى بعض الشخصيات المحيطة بترامب. ولم يصدر عن سوزان ديل أو ممثليها أي تأكيد أو نفي لهذه الادعاءات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى