النيابة الإسبانية تتراجع وتدعم فتح تحقيق مع خوليو إغليسياس في اتهامات بالاعتـ.داء الجنـ. سي

تراجعت النيابة العامة الإسبانية عن موقفها السابق، وأبدت دعمها لفتح تحقيق قضائي مع المغني الشهير خوليو إغليسياس، على خلفية اتهامات بالاعتداء الجنسي وجهتها إليه موظفتان سابقتان عملتا في ممتلكاته بجمهورية الدومينيكان وجزر الباهاما عام 2021 .

وأفادت مصادر قانونية بأن النيابة خلصت إلى أن المحكمة الوطنية الإسبانية، المختصة في القضايا الحساسة والجرائم المرتكبة من إسبان خارج البلاد، “تملك الصلاحية” للنظر في الوقائع . وبموجب هذا التحول، منح القاضي أنطونيو بينا، الأربعاء، المغني الإسباني والمرأتين مهلة خمسة أيام لتقديم مرافعاتهما حول اختصاص المحكمة، على أن يبت الأسبوع المقبل في ما إذا كان سيفتح تحقيقاً جنائياً رسمياً .

وكان القضاء الإسباني قد حفظ شكوى أولى في يناير الماضي، معتبراً أنه غير مختص بالنظر في وقائع حدثت خارج الأراضي الإسبانية، وبأن الضحيتين والمدعى عليه لا يقيمون في البلاد . غير أن المرأتين قدمتا شكوى جديدة مباشرة أمام المحكمة الوطنية في سبتمبر، ما دفع القاضي إلى طلب تقييم جديد لمسألة الاختصاص .

وتتضمن الاتهامات، وفق المنظمتين الحقوقيتين اللتين تمثلان المشتكيتين، “الاعتداء الجنسي والتحرش الجنسي”، و”الاتجار بالبشر بغرض فرض العمل القسري والاستعباد”، إضافة إلى “الإصابات البدنية وظروف العمل المهينة” . وتقول إحدى المرأتين إنها تعرضت “لعلاقات قسرية متكررة” وُصفت فيها بأنها “تُعامل كشيء لا كإنسانة”، فيما تحدثت الأخرى عن “لمسات جنسية غير مرغوب فيها” .

من جهته، نفى خوليو إغليسياس، البالغ 82 عاماً، جميع الاتهامات بشكل قاطع، واصفاً إياها بأنها “كاذبة تماماً”، ومؤكداً أنه “لم يسيء معاملة أو يكره أو يُهن أي امرأة قط” . ونشر المغني عبر حسابه على “إنستغرام” محادثات قال إنها تعود إلى المرأتين، في محاولة لنفي الاتهامات، منتقداً ما اعتبره “استخدام الكذب والتضليل سلاحاً لتدمير السمعة” .

ويأتي هذا التطور في ظل متابعة إعلامية واسعة للقضية في إسبانيا، حيث أثارت الاتهامات ردود فعل سياسية، من بينها إعلان وزارة الثقافة الإسبانية أنها تدرس سحب الوسام الذهبي للفنون الجميلة الممنوح للمغني .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى