
بعد 3 سنوات.. لماذا يرفض نتنياهو فتح تحقيق في هجمات 7 أكتوبر؟
مع مرور ثلاث سنوات على هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، لا يزال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرفض تشكيل لجنة تحقيق رسمية في الإخفاق الاستخباراتي والعسكري الذي سبق الهجوم، مكتفياً بتحقيقات داخلية أجراها الجيش، وسط اتهامات له بالتهرب من المسؤولية.
أسباب الرفض
ويرى مراقبون أن رفض نتنياهو يرجع أساساً إلى رغبته في تجنب تحميله المسؤولية السياسية عن أحد أسوأ الإخفاقات في تاريخ إسرائيل، خاصة أن أي لجنة تحقيق رسمية قد توجه إليه اتهامات مباشرة بإهمال التحذيرات المتكررة، بما في ذلك تقارير استخباراتية وتقديرات عسكرية حذرت من استعداد حماس لهجوم واسع.
خلافات داخلية
كما أن تشكيل لجنة تحقيق رسمية قد يفتح ملفات حساسة تتعلق بالعلاقة بين المستوى السياسي والقيادة العسكرية، وهو ما قد يعمق الانقسامات داخل الحكومة والجيش، خاصة مع تصاعد الانتقادات الموجهة لنتنياهو من عائلات الضحايا وقطاعات واسعة من الرأي العام الإسرائيلي، الذين يطالبون بمحاسبته على الفشل الذي أدى إلى الهجوم.
ضغوط متصاعدة
ويأتي هذا الرفض في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية والمحلية لفتح تحقيق مستقل، خاصة بعد الكشف عن وثائق استخباراتية مهمة، مثل خطة “جدار أريحا” التي تجاهلها الجيش، في وقت تحاول فيه إسرائيل تجاوز تداعيات الهجوم الذي خلف أكثر من 1200 قتيل، وأدى إلى حرب مدمرة على غزة، وسط عزلة دولية متزايدة.





