
إطلاق حملة إعلامية وطنية لمواجهة خطاب الكراهية والمعلومات المضللة في سوريا
أطلقت الأكاديمية السورية للإعلام، بالتعاون مع وزارة الإعلام في سوريا وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، حملة تحت مسمى “الكلمة تبني”، بهدف التصدي لخطاب الكراهية والتحريض والمعلومات المضللة. وتركز المبادرة على تعزيز الممارسات المهنية المسؤولة في إنتاج المحتوى الرقمي وتداوله عبر مختلف المنصات.
وفي السياق ذاته، تسعى الحملة إلى رفع الوعي المجتمعي بمخاطر المحتوى التحريضي وآثاره على التماسك الاجتماعي، مع التركيز على ترسيخ معايير الخطاب المسؤول لدى العاملين في القطاع الإعلامي. وتتضمن الخطة التوعوية مشاركة نخبة من المتخصصين في مجالات علم النفس والاجتماع والتربية، لاستهداف الجمهور العام وطلاب كليات الإعلام والمؤسسات الرسمية في سوريا.
وتأتي هذه الخطوة كجزء من مشروع “تعزيز القدرات الوطنية الإعلامية لمواجهة خطاب الكراهية وبناء السلام في سوريا”، الذي استمر على مدار ستة أشهر. وشمل المشروع تنفيذ برامج تدريبية ودبلومات تخصصية في معظم المحافظات السورية، استهدفت صحفيين مستقلين وعاملين في الوزارات السورية، سعياً للحد من الانقسام وتعزيز قيم الحوار والتعايش.





