
مباحثات سورية نرويجية في أوسلو حول ملفات التعافي وعودة السوريين
ناقش وفد من الجمهورية العربية السورية مع مسؤولين في وزارة الخارجية النرويجية في العاصمة أوسلو، سبل تعزيز التعاون المشترك لدعم عودة السوريين وربط هذه العملية بمشاريع التعافي المبكر والتنمية المستدامة. وترأست الوفد السوري مديرة إدارة المغتربين وشؤون اللاجئين في وزارة الخارجية والمغتربين السورية نهلة عثمان، بينما ترأست الجانب النرويجي المديرة العامة للتنمية الدولية تيني مورش سميث.
وتناول الاجتماع الذي عقد يوم السبت آليات تأهيل الخدمات الأساسية والبنية التحتية، وبناء القدرات المؤسسية، بهدف تهيئة الظروف المناسبة لاستقرار العائدين. واستعرض ممثل إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية السورية عبد الكريم اقزيز أولويات التعافي في سوريا، مؤكداً على ضرورة الانتقال من مرحلة الاستجابة الإنسانية إلى برامج تنموية مستدامة بالتنسيق مع الجهات الحكومية السورية المختصة.
وفي السياق ذاته، أكد الجانب السوري أهمية توجيه الدعم الدولي بما ينسجم مع الأولويات الوطنية، معرباً عن تطلعه لتوسيع نطاق التعاون الإنمائي مع النرويج لتحسين الظروف المعيشية. وتأتي هذه المباحثات استكمالاً لسلسلة لقاءات ثنائية سابقة، شملت زيارة وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي إلى دمشق، في إطار مساعي الطرفين لتطوير العلاقات المشتركة.





