
تونس: دعوات لتعزيز السلامة المرورية بمحيط المؤسسات التربوية
طالبت جمعية سفراء السلامة المرورية في تونس بتفعيل الإجراءات القانونية واللوجستية للحد من حوادث الطرقات، وذلك في ظل ارتفاع حصيلة الوفيات المسجلة خلال سنة 2026. وشددت رئيسة الجمعية، عفاف بن غنية، على ضرورة الالتزام بتحديد السرعة القصوى بـ 30 كيلومتراً في الساعة في محيط المدارس والمعاهد، مع أهمية تكثيف الرقابة الميدانية وتركيز كاميرات المراقبة وتجهيز الطرقات بمخفضات السرعة والتشوير اللازم.
وفي السياق ذاته، دعت الجمعية وزارة التربية التونسية إلى إدراج التربية المرورية ضمن المناهج التعليمية لتعزيز الوعي لدى الناشئة، مشددة على أن السلامة المرورية مسؤولية مشتركة تتطلب تنسيقاً بين السلطات المحلية ومصالح التجهيز والأجهزة الأمنية. ويأتي هذا التحرك بعد حادثة مرور سجلت يوم الاثنين 28 سبتمبر 2026 في منطقة المحمدية بولاية بن عروس، حيث أدى اصطدام شاحنة بمواطنين قرب معهد ثانوي إلى وفاة امرأتين وإصابة آخرين بينهم تلميذان.
ومن المنتظر أن تساهم هذه الإجراءات، في حال تنفيذها، في حماية الفئات الهشة خاصة التلاميذ، لا سيما بعد تسجيل وفاة 99 طفلاً في حوادث طرقات خلال سنة 2025، مما يبرز الحاجة الملحة لتحويل النصوص القانونية إلى تدابير ملموسة تضمن سلامة مستعملي الطريق في تونس.





