تحرك «نَفَس» يدعو إلى توحيد الصفوف في تونس دفاعاً عن الحقوق والحريات

دعا تحرك «نَفَس» في تونس كافة القوى الوطنية والمدنية والمنظمات والأحزاب والحركات الشبابية إلى إنهاء حالة التشتت، والعمل المشترك من أجل الدفاع عن الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية. وأكد التحرك في بيان صادر عنه عزمه مواصلة الاحتجاجات الميدانية السلمية، معتبراً الشارع فضاءً مشروعاً للمطالبة بالحقوق والمساءلة واستعادة سلطة الشعب.

وفي السياق ذاته، انتقد الحراك أداء المنظومة الحاكمة في تونس، معتبراً أنها تتبع سياسات تزيد من حدة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وتؤدي إلى تراجع القدرة الشرائية ونقص المواد الأساسية. كما أعرب التحرك عن رفضه لما وصفه بسياسات التضييق، مطالباً بفتح أفق سياسي ديمقراطي يكفل الحقوق والحريات.

من جهة أخرى، أدان البيان الإيقافات التي تستهدف النشطاء والمعارضين، مندداً بما اعتبره توظيفاً لمؤسسات الدولة في ملاحقة المواطنين. كما تطرق التحرك إلى ملف الأوضاع داخل السجون، داعياً إلى الكشف عن الحقائق المتعلقة بحالات الوفاة المسجلة، ومندداً في الوقت ذاته بما اعتبره تضييقاً على حرية الصحافة والتعبير وحق التظاهر.

وفي ختام بيانه، سجل الحراك استنكاره للتعامل مع تحركات العاطلين عن العمل، مشيراً إلى وجود تباين بين الخطاب الرسمي المساند للقضايا الخارجية والممارسات الميدانية تجاه النشطاء، ومؤكداً ضرورة معالجة الملفات التنموية والاجتماعية التي ترهق المواطنين في تونس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى