
توقف تقني أم محطة دبلوماسية؟ قصة نزول بزشكيان في الجزائر أثناء توجهه إلى نيويورك
توقفت طائرة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مطار هواري بومدين بالجزائر العاصمة، أمس الثلاثاء، أثناء توجهه إلى نيويورك للمشاركة في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، في توقف وصفته السلطات الجزائرية والإيرانية بأنه “تقني” للتزود بالوقود وإجراء فحوصات روتينية.
واستقبل الرئيس الإيراني في القاعة الشرفية بالمطار وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل الجزائري السعيد سعيود، وكاتب الدولة المكلف بالجالية الوطنية بالخارج سفيان شايب، مما أثار تساؤلات حول ما إذا كان التوقف تقنياً بحتاً أم محطة منسقة مسبقاً.
دلالات التوقيت
ويأتي هذا التوقف في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران توتراً غير مسبوق على خلفية الحرب المستمرة منذ فبراير الماضي، وفي ظل تكهنات حول إمكانية عقد لقاءات دبلوماسية على هامش اجتماعات الجمعية العامة، خاصة مع حديث الإدارة الأميركية عن ترتيبات أمنية خاصة لتأمين بزشكيان خلال زيارته، وتحذيرات برلمانية إيرانية من “احتمال اعتقاله” على الأراضي الأميركية.
ولم يصدر أي تأكيد رسمي عن عقد مباحثات سياسية خلال التوقف، في وقت تشهد فيه العلاقات الجزائرية-الإيرانية تنسيقاً متصاعداً على أكثر من مستوى، خاصة بعد قطع الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات، وتقاربها مع محور يضم طهران وموسكو وبكين.





