اشتباكات إنخل في سوريا تفتح مجدداً ملف انتشار السلاح

شهدت مدينة إنخل في ريف درعا بسوريا اشتباكات مسلحة بين عائلتين، أسفرت عن إصابة تسعة مدنيين، مما استدعى تدخلاً من قوى الأمن الداخلي في سوريا لفض النزاع. وتعد هذه الحادثة حلقة في سلسلة من المواجهات العائلية التي تتكرر في المنطقة، وتتطور إلى اشتباكات مسلحة نتيجة سهولة الوصول إلى السلاح الفردي.

وفي هذا السياق، أوضح إبراهيم سليم الحريري، أحد وجهاء ريف درعا، أن انتشار ثقافة حمل السلاح بين الشباب يفاقم الخلافات البسيطة ويحولها إلى مواجهات دامية، مؤكداً على أهمية التدخل المبكر من الوجهاء لاحتواء التوترات قبل تفاقمها. وأشار الحريري إلى أن مسؤولية حصر السلاح وضبطه تقع حصراً على عاتق الدولة ومؤسساتها الأمنية في سوريا، بينما يقتصر دور الشخصيات الاجتماعية على الوساطة والمصالحة.

من جانبه، أرجع العميد منير الحريري، الخبير الأمني، اتساع ظاهرة السلاح غير المنضبط إلى تراكمات المرحلة السابقة وتدفق الأسلحة من المستودعات العسكرية إلى المدنيين. وأوضح أن تداخل العصبيات العائلية مع وجود السلاح، إضافة إلى تحديات العدالة والانتقام، يشكل بيئة خصبة لتجدد النزاعات في مختلف المناطق السورية، لافتاً إلى غياب إحصائيات دقيقة حول حجم الأسلحة المنتشرة حالياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى