ولي العهد والرئيس الفرنسي يرأسان اجتماع الطاولة المستديرة للاستثمار في باريس
شهدت العاصمة الفرنسية باريس اجتماع الطاولة المستديرة السعودي الفرنسي للاستثمار، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وفخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. ويهدف اللقاء الذي نظمته وزارة الاستثمار السعودية إلى توسيع نطاق الشراكات الاقتصادية واستعراض الفرص الاستثمارية المشتركة في القطاعات ذات الأولوية.
وتناول الاجتماع في جلساته الحوارية آفاق التعاون بين القطاع الخاص في البلدين، مع التركيز على أربعة محاور إستراتيجية تشمل تمويل الوجهات التحويلية، وتعزيز الشراكات الصناعية، وتطوير قطاعات النقل والخدمات اللوجستية، إضافة إلى دعم البنية التحتية الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وفي السياق ذاته، تسلط الأرقام الضوء على نمو العلاقات الاقتصادية، حيث بلغ رصيد الاستثمار الفرنسي المباشر في السعودية 63.9 مليار ريال خلال عام 2024، في حين وصل حجم التبادل التجاري إلى 44.2 مليار ريال في عام 2025. وتعمل حالياً 651 شركة فرنسية في السعودية عبر تراخيص استثمارية تغطي 18 قطاعاً مختلفاً.
ويرتقب أن تسهم هذه الشراكات في دفع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للاستثمار المنبثقة عن رؤية السعودية 2030، مستفيدةً من استقرار البيئة التنظيمية والاقتصادية في السعودية، والتي جذبت تدفقات استثمار أجنبي مباشر بلغت 23.9 مليار ريال خلال الربع الأول من عام 2026.





