
السعودية وفرنسا تؤكدان تعزيز الشراكة الإستراتيجية وتنسيق المواقف الإقليمية
اختتم ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في السعودية الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز زيارة رسمية إلى الجمهورية الفرنسية، تخللتها مباحثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تناولت سبل تطوير العلاقات الثنائية في الذكرى المئوية لتأسيسها. وترأس الجانبان الاجتماع الأول لمجلس الشراكة الإستراتيجية السعودي-الفرنسي، حيث جرى إطلاق مبادرات تهدف إلى رفع مستوى التعاون في مختلف القطاعات.
وفي سياق تعزيز الاستقرار الإقليمي، توافق الطرفان على ضرورة تبني الحلول الدبلوماسية للنزاعات، مع التشديد على أهمية ضمان سلمية البرنامج النووي الإيراني. كما أدان الجانبان التهديدات الموجهة للملاحة في مضيق هرمز، مؤكدين على ضرورة الحفاظ على حرية حركة الشحن البحري وفقاً للقانون الدولي.
وعلى صعيد الملف اللبناني، اتفق الجانبان على تكثيف الجهود لدعم مؤسسات الدولة اللبنانية والحفاظ على سيادتها، مشددين على أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701. وفيما يخص الأزمة اليمنية، جددت السعودية وفرنسا دعمهما لمجلس القيادة الرئاسي اليمني وجهود الأمم المتحدة، مع إدانة الهجمات الحوثية على المنشآت الحيوية في السعودية.
ويرتقب أن تشهد المرحلة المقبلة تفعيل المبادرات المشتركة التي تم الاتفاق عليها خلال اجتماعات المجلس، لتعزيز التنسيق السياسي والأمني بين الرياض وباريس حيال القضايا الدولية الراهنة، بما في ذلك إنهاء التدخلات الخارجية في السودان وضمان استقراره.





