هاكابي يحذر المستوطنين من الاستيلاء على ممتلكات فلسطينيين أميركيين ويتوعد بعقوبات

حذر السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، اليوم الخميس، المستوطنين الإسرائيليين المسلحين في الضفة الغربية من محاولة الاستيلاء على ممتلكات فلسطينيين يحملون الجنسية الأميركية، مؤكداً أن المتورطين في مثل هذه الأعمال قد يواجهون عقوبات أميركية، بما في ذلك حظر دخول الولايات المتحدة.

جاءت تصريحات هاكابي، في مقابلة مع وكالة “رويترز” بالقدس، على خلفية حصار استمر 11 يوماً فرضه مستوطنون على ثلاثة منازل في بلدة قصرة بالضفة الغربية، بينها منزل يملكه المواطن الأميركي لؤي أبو ريدة، في خطوة وصفتها جماعات حقوقية بأنها محاولة للاستيلاء على أراض فلسطينية مملوكة ملكية خاصة، وأثارت تنديداً دولياً.

عقوبات محتملة ورسالة دينية
وقال هاكابي، الذي وصف الأسبوع الماضي مرتكبي أعمال العنف بحق الفلسطينيين بأنهم “إرهابيون إسرائيليون”، إن الولايات المتحدة “شعرت بالاستياء” مما حدث في قصرة، ووصف استهداف الأسر الفلسطينية بأنه “نشاط إجرامي لا يُغتفر ومقزز”، مستشهداً بالوصايا العشر: “لا تسرق”، ومؤكداً أن من يثبت تورطه قد يواجه عقوبات، “لأنه ليس فقط مخالفة لقانون البشر، بل مخالفة لتعاليم الرب”. وأوضح هاكابي أنه لا يعلم بوجود إجراءات من هذا النوع قيد النظر حالياً، لكنه شدد على أن المتورطين ينبغي أن يواجهوا عواقب كبيرة في إسرائيل أيضاً، معتبراً أن المستوطنين الذين يمارسون العنف لا يعكسون مجتمع المستوطنين الأوسع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى