
إسبانيا تدرس استخدام الكهرباء كورقة ضغط على المغرب.. ومدريد لم تتخذ قراراً رسمياً
تداولت وسائل إعلام إسبانية، اليوم الثلاثاء، فكرة استخدام الربط الكهربائي بين إسبانيا والمغرب كورقة ضغط في سياق التوتر حول مدينة سبتة، لكن هذا الطرح لا يزال في إطار “خيار نظري” لم يتخذ قراراً حكومياً رسمياً بشأنه، وفق ما نقلته صحيفة “إلموندو” عن باحث إسباني.
ويمتد الربط الكهربائي عبر كابل بحري في مضيق جبل طارق، ويتيح تبادل الكهرباء في الاتجاهين، غير أن بعض الأصوات الإسبانية تحاول إدراج الطاقة ضمن أدوات الضغط على الرباط، في وقت تعتمد فيه مدريد على علاقة مستقرة مع المغرب في ملفات التجارة والهجرة والأمن، مما يجعل استعمال الكهرباء كسلاح “قراراً عالي الكلفة سياسياً واقتصادياً”، وفق مراقبين.
ويشير خبراء إلى أن قطع الكهرباء، إن وقع، قد يسبب ضغطاً على الشبكة المغربية، لكنه لن يعني شللاً شاملاً، إذ يملك المغرب إنتاجاً محلياً ومصادر متعددة للطاقة، كما أن الربط الكهربائي ثنائي الاتجاه، ما يضعف من فعالية أي تهديد أحادي الجانب، في وقت يواصل المغرب تعزيز استقلاله الطاقوي عبر مشاريع الطاقة المتجددة.





