اليمن يعود إلى واجهة التصعيد.. مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية والحوثيين والأطراف الإقليمية تتوعد

تشهد الساحة اليمنية، منذ مطلع أغسطس الجاري، تصعيداً عسكرياً هو الأعنف منذ هدنة الأمم المتحدة في 2022، مع اتساع رقعة المواجهات بين القوات الحكومية المدعومة من التحالف العربي، وجماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، وسط مخاوف من انزلاق البلاد إلى حرب واسعة النطاق تشمل أطرافاً إقليمية.

وبحسب متابعات ميدانية، تتركز الاشتباكات العنيفة في جبهات مأرب والجوف والحديدة، مع تبادل القصف الصاروخي والطائرات المسيرة، في وقت تشهد فيه العاصمة صنعاء والمدن الكبرى حالة تأهب قصوى، فيما يتوعد الجانبان بمواصلة العمليات العسكرية.

وتشير المعطيات إلى أن المواجهات تجاوزت الحدود اليمنية، حيث تبادلت القوات السعودية واليمنية والحوثيون هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية استهدفت مواقع حساسة في العمق السعودي، في تصعيد يهدد بإعادة إشعال جبهة الجنوب بالكامل، بينما تتواصل الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى