تونس: جمعية بيئية ترصد تأثيرات الحرائق على الأسر في المناطق الغابية

أكد رئيس جمعية “سولي أند غرين” التونسية، حسام حمدي، أن الحرائق تفرض تحولات جوهرية على واقع الأسر المقيمة في المناطق الغابية في تونس، مشيراً إلى أن هذه التغيرات تظهر في شكل حركة نزوح أو من خلال ابتكار آليات عيش جديدة لمواجهة الظروف المناخية القاسية.

وفي السياق ذاته، تسعى المبادرات التي تقودها الجمعية إلى الحد من الهجرة المناخية عبر برامج إعادة التشجير، حيث نجحت الجمعية في غراسة مليوني شجرة على مساحة 3 آلاف هكتار، مع التركيز على أصناف ذات جدوى اقتصادية كأشجار الخروب والبندق لدعم الموارد المحلية.

وتشير المعطيات الميدانية إلى انخراط السكان في حملات التشجير الرامية لاستعادة التوازن البيئي وتنمية أنشطة الفلاحة والرعي والسياحة البيئية، وذلك في ظل التحديات التي تفرضها الحرائق.

من جهتها، أفادت الحماية المدنية والإدارة العامة للغابات في تونس بتنفيذ 23,416 تدخلاً ميدانياً خلال شهر جويلية 2026، تضمنت 5,532 عملية إخماد للحرائق، فيما سجلت المساحات المتضررة من النيران في تونس ارتفاعاً ملحوظاً لتصل إلى 12 ألف هكتار، مقارنة بـ 4,800 هكتار خلال العام السابق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى