
ركود تجاري يطال أسواق مدينة وجدة في المغرب
تواجه الأنشطة التجارية بمدينة وجدة في المغرب ركوداً اقتصادياً خلال الموسم الصيفي الحالي، وسط تأثيرات مباشرة لموجات الحرارة المرتفعة على حركة الإقبال بالأسواق. ويعزو مهنيون هذا الانكماش إلى ارتفاع أسعار السلع بالجملة القادمة من الدار البيضاء، مما أدى إلى تقلص هوامش ربح التجار وتراجع قدرتهم الشرائية.
وفي السياق ذاته، يواجه عدد من التجار بمدينة وجدة تبعات قانونية ومالية جراء تراكم الديون وعجزهم عن تسديد فواتير الكهرباء أو تغطية الشيكات، مما دفع السلطات المحلية إلى اتخاذ إجراءات إدارية شملت نزع عدادات الكهرباء عن بعض المحلات التجارية.
من جهته، وصف إبراهيم عزيزي، رئيس جمعية تجار سوق مليلية، الوضع الحالي بالدقيق، مؤكداً أن الأزمة تجاوزت التعثرات الفردية لتشمل النسيج الاقتصادي المحلي للمدينة. ودعا عزيزي الجهات الوصية في المغرب إلى فتح حوار مع المهنيين لإيجاد حلول عملية وتدابير دعم تراعي الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها المنطقة.
ويرتقب أن تشهد الفترة المقبلة اتصالات بين ممثلي التجار والسلطات المحلية بوجدة، لبحث آليات تجاوز هذه الأزمة وإعادة الدينامية إلى الحركة التجارية بعاصمة الشرق.





