
مرضى المعهد الوطني للأنكولوجيا بالرباط يطالبون بتقليص آجال المواعيد الطبية بالمغرب
أفاد عدد من المرتفقين بالمعهد الوطني للأنكولوجيا سيدي محمد بن عبد الله بمدينة الرباط في المغرب، بتسجيل تأخر ملموس في الحصول على مواعيد الفحوصات والاستشارات الطبية. وتؤدي فترات الانتظار الطويلة، وفق إفادات المرضى، إلى تزايد الأعباء النفسية والمادية، لا سيما بالنسبة للوافدين من مناطق بعيدة في المملكة، حيث تشكل تكاليف التنقل والإقامة تحدياً إضافياً يرافق مسار العلاج.
وفي السياق ذاته، يواجه المعهد ضغطاً متزايداً باعتباره مؤسسة استشفائية مرجعية تستقبل حالات مرضية من مختلف جهات المغرب، مما يطرح تساؤلات حول مدى قدرة الموارد الحالية على مواكبة حجم الطلب المرتفع. ويرى مراقبون أن تجاوز هذه الوضعية يستوجب تعزيز الأطقم الطبية والإدارية، وتطوير آليات تدبير المواعيد لضمان سلاسة التكفل بالمرضى.
ومن المنتظر أن تتخذ الجهات الوصية على قطاع الصحة بالمغرب إجراءات إضافية لتخفيف الضغط على المؤسسة، تلبية لمطالب المرضى الداعية إلى تسريع وتيرة الفحوصات وتجويد ظروف الاستقبال، وذلك لضمان عدم تأثر المسار العلاجي للمصابين بمرض السرطان.





