إحصائيات مرورية وإجراءات تأهيلية لشبكات الطرق في سوريا

سجلت سوريا ارتفاعاً في معدلات حوادث السير خلال العامين 2025 و2026، وسط جهود حكومية مكثفة لتعزيز السلامة المرورية على الطرق الدولية والرئيسية. وأفادت إحصاءات الدفاع المدني في سوريا باستجابة الفرق المختصة لـ 1412 حادثاً في الفترة الممتدة من مطلع عام 2025 وحتى 20 تموز من العام ذاته، مما أسفر عن 81 حالة وفاة و1299 إصابة.

وفي السياق ذاته، أظهرت البيانات الرسمية استمرار تزايد الحوادث خلال عام 2026، حيث شهد شهر حزيران تسجيل 540 حادثاً، تلاه شهر تموز بـ 516 حادثاً، كان أبرزها اصطدام حافلتين على محور السخنة–تدمر الذي أدى إلى وفاة 35 شخصاً. وتتركز الحوادث بشكل خاص على محاور طرق دمشق–دير الزور، وحمص–دمشق، وحمص–طرطوس، وحماة–حلب.

وتعزو وزارة الداخلية السورية ووزارة النقل السورية أسباب هذه الحوادث إلى عوامل بشرية كالتجاوزات الخاطئة والسرعة الزائدة، إلى جانب تحديات فنية تتعلق بواقع البنية التحتية للطرق. ومن جانبه، أكد رئيس لجنة الطرق في نقابة المهندسين السوريين، مهند ألفا، أن زيادة الضغط المروري استدعت تحركاً حكومياً لإعادة تأهيل محاور رئيسية، شملت طرق دمشق–نصيب ودمشق–حمص وحمص–حلب.

ويرتقب أن تشهد المرحلة المقبلة تكثيفاً للحلول الهندسية ومعالجة الهبوطات في الطرق الحيوية، بالتوازي مع تعزيز الرقابة المرورية وتركيب الرادارات وتخطيط حارات السير للحد من المخاطر المرورية المتصاعدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى