
إحباط وإصابات وخلافات داخل غرفة ملابس “أسود التيرانغا” بعد الإقصاء من المونديال
كشف مدرب المنتخب السنغالي، بابي ثياو، عن حالة من الإحباط الشديد تسود غرفة ملابس فريقه، عقب الخسارة المذلة التي تعرض لها أمام بلجيكا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، والتي طاحت بحلم “أسود التيرانغا” في مواصلة المشوار .
وقال ثياو، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام، إن “الشعور السائد داخل غرفة الملابس هو الإحباط، خاصة بعدما كان اللاعبون على بعد دقائق قليلة من التأهل”، في إشارة إلى المباراة التي فرّط فيها فريقه بتقدمه بهدفين نظيفين، ليخسر في النهاية بثلاثة أهداف لهدفين بعد التمديد .
انتقادات حادة واتهامات بقرارات “انتحارية”
وأكد تقرير تحليلي أن كواليس غرفة الملابس شهدت حالة من الغضب العارم، وسط اتهامات مباشرة للجهاز الفني بارتكاب أخطاء تكتيكية فادحة، حيث وصفت تبديلات المدرب ثياو بـ”الانتحارية” و”الكارثية”، والتي أسهمت بشكل مباشر في تراجع الفريق ومنحت بلجيكا فرصة العودة في المباراة .
ويأتي هذا الغضب في ظل انتقادات واسعة تطارد ثياو منذ نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، عندما قاد فريقه لانسحاب مثير للجدل من المباراة النهائية أمام المغرب، وهو القرار الذي ما زال يلاحقه ويستغله الجمهور البلجيكي للتهكم على الفريق .
خلافات داخلية واعتذار قائد الفريق
وكشفت المصادر ذاتها عن انتقال شرارة الخلاف إلى داخل غرفة الملابس، حيث تجسدت الأزمة في إعلان صادم من أحد أبرز أعمدة المنتخب، باب غايي، الذي اعتذر عن تمثيل ألوان السنغال مستقبلاً طالما استمر الجهاز الفني الحالي في إدارة شؤون الفريق، في مؤشر واضح على حالة الرفض التام لسياسات المدرب من قبل نجوم الصف الأول .
ويرى مراقبون أن المنتخب السنغالي، الذي يمتلك جيلاً ذهبياً صنع تاريخاً مشرفاً على مدار السنوات العشر الماضية، يحتاج إلى قيادة فنية أكثر وعياً ونضجاً، بدلاً من “العشوائية والمراهقة التكتيكية” التي تهدد بتبديد هذا الإرث الكروي الكبير، في وقت تتصاعد فيه المطالبات برحيل المدرب ثياو .





