الجزائر تدخل “الصمت الانتخابي” قبل يومين من التشريعيات والأنظار تتجه إلى 2 يوليو

تدخل الجزائر، اعتباراً من منتصف ليلة اليوم الأحد، مرحلة “الصمت الانتخابي” التي تسبق يوم الاقتراع، مع إغلاق الحملة الانتخابية التي استمرت ثلاثة أسابيع، تزامناً مع حظر جميع أشكال الدعاية والتأثير على الناخبين، تمهيداً للانتخابات التشريعية المقررة في 2 يوليو/تموز المقبل.

وفي هذا السياق، أوضح الخبير في القانون الدستوري موسى بودهان، في تصريح لوكالة “سبوتنيك”، أن الصمت الانتخابي يمنع بث الإعلانات، وتنظيم التجمعات، ونشر أي محتوى دعائي عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بهدف “ضمان نزاهة العملية الانتخابية وتكافؤ الفرص بين المترشحين، وإتاحة الفرصة للناخبين لمراجعة البرامج بهدوء قبل الاقتراع”.

وتتنافس في هذه الانتخابات 27 حزباً سياسياً وعدة قوائم مستقلة على مقاعد المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان)، وسط منافسة متوقعة بين الأحزاب التقليدية، أبرزها جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي، في ظل تحديات اقتصادية واجتماعية تواجهها البلاد.

وتتجه الأنظار الآن إلى صناديق الاقتراع، حيث سيدلي أكثر من 24 مليون ناخب بأصواتهم لاختيار ممثليهم، في محطة تعكس التوجهات السياسية المستقبلية للبلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى