
الكويت تطرد دبلوماسيين إيرانيين وتحتج على “استهداف مطارها بصواريخ باليستية”
أعلنت وزارة الخارجية الكويتية، اليوم الأربعاء، طرد اثنين من أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية، وإعلانهما “شخصين غير مرغوب فيهما”، مع منحهما مهلة 24 ساعة لمغادرة البلاد
ويأتي هذا التصعيد الدبلوماسي عقب هجمات إيرانية وصفتها الكويت بأنها “استفزازية” استهدفت منشآت حيوية ومدنية، بينها مطار الكويت الدولي
إجراءات احتجاجية في وزارة الخارجية
واستدعت الكويت، ممثلة بنائب وزير الخارجية السفير حمد سليمان المشعان، القائم بأعمال السفارة الإيرانية، وأبلغته رسمياً بقرار “خفض التمثيل الدبلوماسي” وتسلميه مذكرة احتجاج شديدة اللهجة. وأكدت الخارجية الكويتية أن الهجمات الإيرانية المتكررة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة تشكل “انتهاكاً صارخاً لسيادة الكويت وخرقاً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن”
أضرار بشرية ومادية
وأسفر الهجوم الإيراني الأخير، الذي وقع فجر اليوم، عن مقتل شخص واحد وإصابة العشرات، وسط دام لبنى تحتية حيوية ومنشآت دبلوماسية وتشير التقديرات الأولية إلى إصابة 63 شخصاً على الأقل، وإلحاق أضرار مادية كبيرة بعدد من المرافق
نفي كويتي لاستخدام الأراضي لأغراض عسكرية أمريكية
وخلال استدعائه، نفى نائب وزير الخارجية الكويتي نفياً قاطعاً مزاعم إيرانية بأن الأراضي الكويتية استُخدمت لشن هجمات على طهران، واصفاً هذه الادعاءات بأنها “عارية عن الصحة ولا توجد أدلة عليها”. وأكد المشعان أن تكرار هذه الاتهامات “لا يمكن أن يبرر مطلقاً استهداف الأراضي الكويتية والمنشآت المدنية”.
حق الدفاع عن النفس
وشددت الخارجية الكويتية على أن “للكويت الحق الكامل والأصيل في الدفاع عن سيادتها”، محذرة من أنها ستحتفظ بحقها في الرد بالزمان والمكان المناسبين لحماية أمنها وأراضيها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها





