
المغرب: انطلاق موسم الحصاد في مولاي يعقوب وسط تحديات اقتصادية
شهد إقليم مولاي يعقوب بالمغرب انطلاق موسم الحصاد، مع مؤشرات أولية إيجابية من حيث وفرة الإنتاج وجودة المحاصيل الزراعية. وقد ساهمت التساقطات المطرية الأخيرة في تحسين مردودية المزروعات، خاصة الحبوب.
غير أن الفلاحين في المنطقة يواجهون تحديات اقتصادية، حيث ارتفعت تكاليف الإنتاج بشكل ملحوظ، بينما انخفضت أسعار بيع المحاصيل في الأسواق المحلية. وأفاد عدد من الفلاحين بأن أسعار المحروقات والمواد الفلاحية والآلات الزراعية شهدت ارتفاعاً خلال السنوات الأخيرة، ما ضاعف من كلفة الإنتاج.
في المقابل، تتراوح أسعار بيع القمح والشعير في بعض الأسواق المحلية بين درهم ونصف ودرهمين للكيلوغرام الواحد، وهي أسعار يصفها المهنيون بأنها غير منصفة.
وتأتي هذه التحديات في ظل ارتفاع تكاليف الحصاد، حيث تتراوح تكلفة حصاد الهكتار الواحد بين 500 و600 درهم، بالإضافة إلى تكاليف جمع وتخزين التبن.
ويرى متتبعون للشأن الفلاحي أن المشكلة تكمن في غياب التوازن بين كلفة الإنتاج وأسعار التسويق، مما يجعل الفلاح الحلقة الأضعف في سلسلة الإنتاج.
وفي هذا السياق، تطالب أصوات الفلاحين باتخاذ إجراءات لدعم تسويق المحاصيل بأسعار عادلة وتخفيف أعباء ارتفاع تكاليف الإنتاج.





