من “طفل عاجز” إلى بطل يُسقط الطواحين.. قصة صعود صيباري الاستثنائية في المونديال

حول إسماعيل صيباري، نجم منتخب المغرب، قصة كفاحه الشخصي إلى ملحمة كروية، بعدما قاد “أسود الأطلس” لعبور هولندا بركلات الترجيح في دور الـ32 بكأس العالم 2026، مسجلاً الهدف الحاسم الذي أطاح بأحد أقوى منتخبات أوروبا .

ولم تكن رحلة صيباري إلى هذا التتويج مفاجئة، بل كانت تتويجاً لمسيرة من التحدي والإصرار. فبعدما وُصف في بداياته بأنه “طفل عاجز” بسبب ظروف صحية صعبة، نجح في تحويل هذا الوصف إلى دافع، ليصبح أحد أخطر لاعبي المنتخب المغربي في البطولة الحالية، حيث سجل 3 أهداف وصنع آخرين، وبات شريكاً أساسياً في تنويع مصادر الخطورة الهجومية للمنتخب .

أداء لافت يثبت جدارته
وقدم صيباري أداءً استثنائياً أمام هولندا، لم يقتصر على تسجيل ركلة الترجيح الحاسمة، بل تجلى في تحركاته الذكية وتمريراته المفتاحية التي أربكت دفاع الطواحين. وقد سبق أن وصفه المحللون بأنه “مخرج الفريق في الممرات” وأحد “أهم صانعي الفرص وأول خط دفاع” . هذا الأداء جعله محط أنظار الأندية الكبرى، حيث من المتوقع أن ينتقل إلى بايرن ميونيخ الألماني خلال الأيام المقبلة .

هدوء قاتل في أخطر لحظة
وفي اللحظة التي كانت فيها المباراة على المحك، وبعد أن أضاع الحارس ياسين بونو ركلة جزاء هولندا الثالثة ، تحمل صيباري مسؤولية تسديد الركلة الخامسة. وبهدوء الأعصاب، سدد الكرة في الزاوية اليسرى السفلى، بينما اتجه حارس هولندا بارت فيربوغين إلى الجهة المعاكسة، ليعلن تأهل المغرب إلى الدور التالي ويخلع صيباري قميصه احتفالاً وسط زملائه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى