
المغرب: مداهمات تكشف عن مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك
كشفت حملات ميدانية مفاجئة في المغرب عن انتشار مستودعات عشوائية لتخزين وإنضاج مواد غذائية بطرق تشكل تهديدا لصحة المواطنين. وحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى رصد هذه العمليات في ضواحي القنيطرة، وتبين أن جزءا من سلسلة تزويد الأسواق يخضع لممارسات غير قانونية.
وتفيد المعطيات بأن بعض تجار الفواكه يلجؤون إلى استعمال مواد كيميائية سامة، مثل غاز “الأسيتلين”، لتسريع إنضاج الموز وغيره من الثمار. ويحمل هذا الأسلوب مخاطر صحية جسيمة، نظرا لاحتوائه على عناصر سامة قد تؤثر على الجهاز العصبي وتزيد من احتمالات الإصابة بأمراض خطيرة.
وفي السياق ذاته، امتدت التجاوزات لتشمل تخزين مواد استهلاكية أخرى كالتوابل والزيوت والمعلبات في ظروف غير صحية، بالإضافة إلى نشاط مذابح سرية للدواجن خارج أي مراقبة بيطرية. وتعكس هذه الاختلالات هشاشة بعض قنوات التوزيع، وتطرح تحديات أمام أجهزة المراقبة.
ومن المنتظر أن تسعى الجهات المختصة في المغرب إلى تشديد المراقبة عبر تتبع مسار المنتجات من الاستيراد إلى نقاط البيع، مع تكثيف عمليات التفتيش والحجز والإتلاف. ويظل الرهان الأكبر هو القضاء على هذه الشبكات غير المنظمة، وتعزيز وعي المستهلك.





