
تونس: تأخر إدانة اعتداءات الاحتلال على نشطاء أسطول الصمود يثير جدلاً
أثار تأخر صدور إدانة رسمية تونسية لاعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي على نشطاء “أسطول الصمود” جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبالرغم من وجود ثمانية تونسيين ضمن النشطاء الذين احتجزتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي، لم تصدر السلطات التونسية أي بيان رسمي حتى الآن.
في غياب الإدانة الرسمية، نددت أحزاب ومنظمات تونسية بإهانة النشطاء التونسيين ورفاقهم من قبل قوات الاحتلال.
وأصدر حزب العمال التونسي بياناً يوم الأربعاء، أدان فيه ما وصفه بـ “عملية القرصنة الصهيونية” واستنكر “صمت النظام التونسي” إزاء احتجاز المواطنين التونسيين المشاركين في الأسطول.
وفي السياق ذاته، دعت “هيئة أسطول الصمود” التونسية إلى تنظيم تحرك احتجاجي يوم الجمعة أمام المسرح البلدي في تونس العاصمة.
من جهة أخرى، أثار تصرف وزير الأمن الإسرائيلي إيتمار بن غفير تجاه نشطاء “أسطول الصمود” المعتقلين في الأراضي المحتلة، غضباً دولياً واسعاً.
وقد استدعت عدة دول سفراء إسرائيل لديها للاحتجاج، فيما أعربت دول أخرى عن “صدمتها الشديدة” إزاء ما حدث.





