
المغرب: تنافس انتخابي محتدم في إنزكان استعداداً للاستحقاقات المقبلة
بدأت ملامح التنافس السياسي تتشكل في دائرة إنزكان أيت ملول بالمغرب، مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المرتقبة في شتنبر المقبل. وقد أعلنت أربعة أحزاب كبرى عن مرشحيها، وهم: عمر أمين عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وأحمد أدراق عن حزب العدالة والتنمية، ومحمد وادمين عن حزب الأصالة والمعاصرة، ولحسن بيقندارن عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وخالد شناق عن حزب الاستقلال. ويرتقب الإعلان عن مرشح حزب التقدم والاشتراكية، مع تداول اسم محمد الزكراوي.
وتواجه هذه المرشحين تحديات متعددة لكسب ثقة الناخبين في إنزكان، التي تعتبر من المناطق الأكثر مشاركة في الاستحقاقات الانتخابية. وتشمل هذه التحديات إقناع الناخبين ببرامج عمل قابلة للتنفيذ في ملفات التشغيل والبنية التحتية والأنشطة التجارية.
وفي السياق ذاته، يبرز تحدي تدبير الاكتظاظ الحضري كأحد أبرز الإشكالات التي تؤرق الساكنة، مما يستدعي تقديم تصورات واقعية لمعالجة هذا الضغط المتزايد. كما يمثل إعادة الثقة في العمل السياسي رهانًا أساسيًا، في ظل تزايد العزوف الانتخابي.
ومن المنتظر أن تشهد المعركة الانتخابية في إنزكان تنافسًا شديدًا، حيث سيعتمد الفوز على قدرة المرشحين على تقديم مشاريع واقعية تستجيب لخصوصيات المدينة، التي تجمع بين الثقل الاقتصادي والإكراهات الاجتماعية.





