ماكرون يأمل في استئناف العلاقات مع الجزائر ويصف دعاة القطيعة بـ“المجانين”

عبّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن أمله في استئناف العلاقات بين الجزائر وفرنسا، واصفًا الأصوات الداعية إلى القطيعة مع الجزائر بـ”المجانين”، في مؤشر على توجه فرنسي نحو إعادة تنشيط العلاقات الثنائية بين البلدين.
وتزامنت هذه التصريحات مع تسلم رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون، يوم 9 ماي 2026، رسالة من نظيره الفرنسي نقلتها الوزيرة المنتدبة المكلفة بقدامى المحاربين أليس روفو، أكدت فيها باريس رغبتها في بناء علاقات جديدة تقوم على الاحترام والندية.
وفي السياق ذاته، دعا رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري، الفريق أول السعيد شنقريحة، الجزائر وفرنسا إلى العمل المشترك من أجل تجاوز تداعيات المرحلة الاستعمارية دون نسيانها، خلال استقباله الوزيرة الفرنسية أليس روفو.
كما شهدت العلاقات الجزائرية الفرنسية تطورًا دبلوماسيًا بعودة السفير الفرنسي ستيفان روماتيه إلى الجزائر لاستئناف مهامه رسميًا، بعد غياب دام أكثر من عام بسبب التوترات التي عرفتها العلاقات بين البلدين.
وتأتي هذه التحركات في إطار مساعٍ متبادلة لإعادة تفعيل قنوات الحوار وتعزيز التعاون بين الجزائر وفرنسا، وسط جهود لاحتواء الخلافات وإعادة بناء العلاقات الثنائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى