
طهران ترد على المقترح الأميركي لإنهاء الحرب عبر وساطة باكستان
أعلنت وسائل إعلام إيرانية رسمية، اليوم الأحد، أن طهران سلمت ردها على المقترح الأميركي لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط إلى الوسطاء الباكستانيين، وذلك بعد أيام من تأكيد الخارجية الإيرانية استمرار مراجعة الاقتراح .
ونقلت وكالة “إرنا” الإيرانية عن مصادر مطلعة أن الرد تسلمته إسلام آباد، التي تقود جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، وسط ترقب لموقف الولايات المتحدة من المطالب الإيرانية .
وأشارت مصادر مطلعة على عملية الوساطة إلى أن مختلف الأطراف تدرس صيغاً مختلفة لاتفاق “مؤقت” يهدف إلى منع العودة إلى القتال وضمان مرور آمن للسفن عبر مضيق هرمز، مع بقاء الخلافات عالقة حول الملف النووي الإيراني .
وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قد أكد الأربعاء الماضي أن طهران لم تتخذ قراراً نهائياً بعد بشأن الاقتراح الأميركي، وأنها لا تزال في مرحلة المراجعة . وصرح مسؤول باكستاني كبير بأن “أولوية بلادنا هي أن يعلنوا إنهاء الحرب بشكل دائم، ويمكن مناقشة بقية القضايا لاحقاً عند عودتهم إلى المفاوضات المباشرة” .
ويأتي هذا التطور بعد فشل الجولة الأولى من المحادثات المباشرة بين الجانبين التي استضافتها إسلام آباد في 11 و12 أبريل الماضي، والتي استمرت 21 ساعة دون التوصل إلى اتفاق . وكانت باكستان قد توسطت في وقف لإطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 8 أبريل، ومدد لاحقاً لأجل غير مسمى .
وذكرت مصادر أن الاتفاق المؤقت المقترح قد يُنفذ على ثلاث مراحل: الإعلان الرسمي عن إنهاء الحرب، وحل أزمة مضيق هرمز، ثم فتح نافذة مدتها 30 يوماً للتفاوض على اتفاق أوسع .
ومن المقرر أن يزور الرئيس دونالد ترامب الصين في الفترة من 14 إلى 15 مايو الجاري، ويتوقع مسؤولون باكستانيون أن يتم التوصل إلى تفاهم أولي قبل ذلك الموعد، على أن يُشكل إطاراً لمناقشات أكثر تفصيلاً لاحقاً .





