
المغرب: استمرار أزمة مطرح أولوز بتارودانت
يبرز ملف المطرح العشوائي للنفايات بجماعة أولوز بإقليم تارودانت في المغرب كإشكالية بيئية مستمرة منذ عقود. ووفقًا لتقارير المجلس الأعلى للحسابات، يُستغل المطرح منذ تسعينات القرن الماضي دون تأهيل بيئي أو قانوني، مما يجعله مخالفًا لقوانين تدبير النفايات في المغرب.
وتفيد المعطيات أن جماعة أولوز باشرت مراسلات رسمية منذ عام 2002 لتسوية الوضعية القانونية للعقار أو إيجاد بديل، لكن هذه المساعي لم تثمر نتيجة لكون العقار تابعًا للملك الغابوي.
وفي السياق ذاته، استمر الوضع على حاله حتى عام 2017 على الأقل، مع استمرار الاستغلال العشوائي للمطرح وغياب التجهيزات الأساسية.
ويرتقب أن يؤدي حرق النفايات المتكرر إلى انبعاث دخان سام بشكل شبه يومي، وتراكم الأزبال دون فرز أو مراقبة، مما يهدد الموارد الطبيعية المجاورة.
ويطرح استمرار هذا الوضع تساؤلات حول فعالية السياسات المحلية في تدبير قطاع النفايات، خاصة في الجماعات القروية.
ومن المنتظر أن يتطلب هذا الوضع تدخلًا عاجلاً لوضع حد لهذا التدهور البيئي المستمر في منطقة أولوز بالمغرب.





