ارتفاع المبادلات بين الجزائر وموريتانيا إلى 500 مليون دولار مع آفاق مضاعفتها

بلغ حجم المبادلات التجارية بين الجزائر وموريتانيا نحو 500 مليون دولار، مع توقعات بمضاعفتها إلى عشرة أضعاف خلال الفترة المقبلة، في ظل تقدم مشاريع البنية التحتية وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
ويُرتقب أن يمنح مشروع الطريق البري الرابط بين تندوف والزويرات دفعة قوية لحركة التبادل التجاري، خاصة مع دخوله حيز الخدمة بكامل طاقته، ما سيسهم في تسهيل تدفق السلع وتعزيز الربط اللوجستي.
ويعكس هذا الرقم تطورًا ملحوظًا مقارنة بسنوات سابقة، حيث لم يتجاوز حجم المبادلات 50 مليون دولار، وهو ما يدل على نمو تدريجي في العلاقات التجارية، رغم بقائها دون مستوى الطموحات بالنظر إلى الإمكانات الاقتصادية المتاحة.
وجاءت هذه المعطيات على لسان يوسف الغازي، خلال مشاركته في برنامج إذاعي، على هامش معرض المنتجات الجزائرية في نواكشوط، الذي تنظمه وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات.
وشهدت التظاهرة مشاركة نحو 350 شركة جزائرية تنشط في مختلف القطاعات، في مؤشر على توسع الحضور الاقتصادي الجزائري في السوق الموريتانية، خاصة في مجالات الصناعات الكيميائية والغذائية والنقل والميكانيك.
كما تعكس هذه الديناميكية توجها متزايدا نحو تنويع الصادرات خارج قطاع المحروقات، والانفتاح بشكل أكبر على أسواق إفريقيا الغربية، بدعم من مشاريع استراتيجية على رأسها الطريق تندوف–الزويرات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى