روسيا وقطر تدعوان إلى حل سلمي لأزمة مضيق هرمز ورفض الخيار العسكري

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني على ضرورة تجنب اللجوء إلى القوة في معالجة أزمة مضيق هرمز، والدفع نحو حلول سياسية ودبلوماسية.
وأفادت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، أن الجانبين بحثا خلال اتصال هاتفي جرى في 5 مايو تطورات الوضع في المضيق، حيث عبّرا عن موقف مشترك يدعو إلى التخلي عن أي محاولات لحل الأزمة عسكريًا.
وشدد الوزيران على أهمية تنسيق جهود جميع الأطراف المعنية من أجل التوصل إلى تسوية مستدامة طويلة الأمد، مع ضمان المصالح الأمنية لدول الخليج واحترام مبدأ حرية الملاحة في هذا الممر الحيوي.
وتأتي هذه الدعوة في وقت أعلنت فيه الولايات المتحدة تقديم مشروع قرار جديد إلى مجلس الأمن الدولي بشأن مضيق هرمز، يتضمن مطالب لإيران بوقف الهجمات وعمليات زرع الألغام وفرض الرسوم على الملاحة.
وأوضح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن المشروع يحظى بدعم عدد من الدول، بينها البحرين والسعودية والإمارات والكويت وقطر، مع توقع طرحه للتصويت خلال الأيام المقبلة.
وتتزامن هذه التحركات مع استمرار التوتر في المنطقة رغم سريان هدنة وُصفت بالهشة، وسط تحذيرات دولية من احتمال تصعيد عسكري، ودعوات متزايدة لتعزيز جهود الوساطة لتفادي تفاقم الأزمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى