
مصر تبحث تعزيز التعاون الأكاديمي مع جامعة بورنموث البريطانية
عقد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري، اجتماعًا مع الدكتورة أليسون هونور، رئيسة جامعة بورنموث البريطانية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي. حضر الاجتماع أيضًا الدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة البريطانية في مصر وعضو مجلس الشيوخ، وعدد من المسؤولين.
في مستهل الاجتماع الذي عُقد بمقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العاصمة الإدارية الجديدة، أكد الوزير على عمق العلاقات بين مصر وبريطانيا، والتزام مصر بتوسيع الشراكات الأكاديمية. واستعرض قنصوة التطورات التي شهدتها منظومة التعليم العالي في مصر، مشيرًا إلى التوسع في إنشاء الجامعات وإتاحة فروع للجامعات الأجنبية.
وفي السياق ذاته، أكد وزير التعليم العالي المصري أهمية دعم التعاون الأكاديمي والبحثي مع المؤسسات الدولية، مشيرًا إلى نجاح أفرع الجامعات الأجنبية في مصر. تناول الاجتماع سبل تعزيز التعاون الأكاديمي بين الجانبين، مع التركيز على التخصصات الطبية والتكنولوجية والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال، وبحث فرص التعاون التعليمي والثقافي، بما في ذلك إمكانية إنشاء فرع لجامعة بورنموث في مصر.
من جانبها، أشادت الدكتورة أليسون هونور بالتطور في منظومة التعليم العالي في مصر، مؤكدة استعداد جامعة بورنموث لتعزيز التعاون مع الجامعات المصرية. استعرضت هونور مكانة الجامعة عالميًا، وذكرت أنها تضم نحو 17 ألف طالب من أكثر من 120 دولة، وتقدم برامج دراسية متنوعة، مع تميز في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، بالإضافة إلى تصدرها في تخصص الضيافة والسياحة.
ومن المنتظر أن يسهم هذا التعاون في دعم مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم العالي.





