
المغرب: وتيرة تأهيل مدينة فاس تشهد تسارعاً ملحوظاً
شهد مسار التأهيل الحضري بمدينة فاس المغربية تحولاً لافتاً في الآونة الأخيرة، وفقاً لما أفادت به مصادر مطلعة. ويرجع هذا التحول إلى أسلوب تدبير جديد يعتمد على الصرامة في التنفيذ والعمل الميداني.
ويبرز اسم خالد أيت الطالب كأحد الشخصيات المرتبطة بهذا التغيير، من خلال مقاربة تركز على الفعالية والمحاسبة. ومنذ تعيينه، لوحظ تسارع في وتيرة إنجاز المشاريع، سواء على مستوى البنية التحتية أو تحسين الخدمات، وهو ما انعكس على عدد من الأحياء والمحاور الحيوية بالمدينة.
وتأتي هذه التطورات في سياق نمط عمل يركز على الحضور الميداني والتتبع اليومي للأوراش، مع الحرص على احترام الآجال والمعايير التقنية. وفي السياق ذاته، يتسم التدبير الحالي بقدر من الحزم في التعامل مع مختلف المتدخلين، مما أدى إلى تحقيق نتائج ملموسة.
ويرتقب أن تشهد المرحلة الحالية إعادة ترتيب للأولويات، مع التركيز على المشاريع ذات الأثر المباشر على حياة المواطنين، خاصة في مجالات الطرق والتهيئة الحضرية. ومن المنتظر أن تساهم هذه الإجراءات في إعطاء دفعة جديدة لمسار التنمية بالمدينة.





