
إسرائيل: لا تسوية في لبنان دون نزع سلاح حزب الله والتصعيد مستمر في غزة
أكد وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين أن بلاده ستواصل التحرك بشكل مستقل في لبنان، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية ضد ما وصفه بـ“حزب الله” مرشحة للتصعيد خلال المرحلة المقبلة.
وجاءت تصريحات كوهين خلال مقابلة مع القناة العبرية “14”، حيث اعتبر أن المسؤولين في لبنان يدركون ضعف الحزب وتراجع قدراته، لكنهم – بحسب تعبيره – غير قادرين على اتخاذ خطوات حاسمة ضده.
وأضاف الوزير أن الحكومة والجيش في لبنان يظهران رغبة في تغيير الوضع القائم، غير أن الإمكانيات المتاحة لا تسمح بتحقيق ذلك، على حد قوله.
وشدد كوهين على أن إسرائيل “لن تقبل بأي تسوية سياسية لا تتضمن نزع سلاح حزب الله بالكامل”، رافضاً ما وصفه بطرح حلول وسط في هذا الملف.
وفي سياق متصل، تطرق الوزير إلى تطورات الحرب في قطاع غزة، موضحاً أن الجيش الإسرائيلي يسيطر حالياً على نحو 53% من مساحة القطاع، وفق تقديره.
وقال كوهين إن الهدف النهائي – بحسب رؤيته – يتمثل في فرض سيطرة كاملة على قطاع غزة، معتبراً أن ذلك “مسار لا يمكن تفاديه”.
كما أشار إلى أن إسرائيل لا تعتمد على أي قوة دولية متعددة الجنسيات في معالجة الوضع في غزة، معتبراً أن هذه الترتيبات لا تملك فعالية حقيقية على الأرض.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوترات العسكرية على أكثر من جبهة، وسط تصعيد متواصل في كل من لبنان وقطاع غزة خلال الفترة الأخيرة.





