المغرب: ضغط متزايد على المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير

يشهد المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس في أكادير بالمغرب ضغطاً متزايداً على خدماته الصحية، وذلك في أعقاب إغلاق المستشفى الجهوي الحسن الثاني.

ووفقاً لمصادر مهنية ونقابية، فإن هذا التحول أدى إلى تفاقم الاكتظاظ وتعطيل مسارات التكفل بالمرضى، بالإضافة إلى تسجيل اختلالات في الاستقبال ونظام الفوترة.

وتفيد المصادر بأن المؤسسة، التي كان يُعوَّل عليها لقيادة تحسين الخدمات الصحية، تواجه الآن صعوبات تنظيمية تهدد جودة الخدمات، في ظل تزايد الطلب على العلاج.

وفي السياق ذاته، حذرت تمثيليات نقابية للأطر الصحية والإدارية من تفاقم الأزمة، مشيرة إلى أن الحوار مع الإدارة لم يسفر عن نتائج ملموسة. وانتقدت النقابات غياب الوضوح في تدبير المرحلة، معتبرة أن بعض المقاربات المعتمدة لا تعكس حجم التحديات الميدانية.

ويرى مهنيون في القطاع أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى تراجع جودة الخدمات الصحية، ما لم يتم اتخاذ تدابير عاجلة تشمل تحسين الحكامة وتعزيز الموارد البشرية.

ومن المنتظر أن يتطلب إنقاذ توازن المؤسسة الاستشفائية اعتماد مقاربة إصلاحية شاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى