
القاهرة تستضيف مفاوضات حاسمة حول غزة وسط ضغوط دولية متصاعدة
تستضيف العاصمة المصرية القاهرة خلال الأيام المقبلة جولة جديدة من المفاوضات بشأن مستقبل قطاع غزة، في مسعى للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتفادي تصعيد عسكري جديد، وسط استمرار الخلافات بين الأطراف المعنية.
وذكر موقع واللا الإسرائيلي أن مصر احتضنت بالفعل جولة جديدة من المحادثات يوم الخميس، وُصفت بأنها “حاسمة”، بعد فشل جولتين سابقتين في تحقيق أي اختراق ملموس.
وأوضح الموقع أن المفاوضات تواجه عقبات كبيرة مرتبطة بتباين المواقف، خاصة بين حركة حماس وبعض الأطراف الأخرى، بشأن أولويات تنفيذ بنود أي اتفاق محتمل.
وأشار إلى أن استمرار الفجوات بين الأطراف يثير مخاوف من بقاء حالة الجمود، بل واحتمال انزلاق الوضع نحو تصعيد عسكري جديد قد يبدأ بمبادرة إسرائيلية منفردة.
وبحسب التقرير، يتركز النقاش على ترتيبات ما بعد الحرب، خصوصاً تشكيل قوة أمنية في القطاع وإنشاء لجنة تكنوقراطية لإدارة الشؤون المدنية، إلى جانب بحث تحسين الأوضاع الإنسانية وفتح المعابر.
كما أفاد بأن الجنرال الأمريكي جاسبر جيفرس، قائد قوات التثبيت الدولية، مرشح للمشاركة في المحادثات، في إشارة إلى الدور الأمريكي المتزايد في الملف الأمني لمرحلة ما بعد الاتفاق.
وتطرح المفاوضات خيارات تشمل دمج عناصر من الشرطة الفلسطينية القائمة أو تشكيل قوة شرطة جديدة بإشراف دولي، بهدف فرض الاستقرار الأمني داخل القطاع.
وتأتي هذه الجولة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتكثيف الضغوط الدولية للتوصل إلى تسوية، فيما تؤكد القاهرة استمرار جهودها كوسيط رئيسي بين الأطراف المختلفة.





