
السلطات السورية توقف اللواء عدنان حلوة المتهم بـ”مجزرة الغوطة الكيميائية”
أوقفت السلطات السورية، اليوم الأربعاء، اللواء عدنان عبود حلوة، أحد أبرز الضباط في عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد، والمتهم بالتورط في الهجوم الكيميائي على الغوطة الشرقية عام 2013.
وقال وزير الداخلية أنس خطاب، في منشور عبر منصة “إكس”، إن “اللواء عدنان عبود حلوة أحد أبرز الضباط المسؤولين عن مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية عام 2013 بات اليوم في قبضة إدارة مكافحة الإرهاب”.
وكان حلوة واحداً من ثلاثة ضباط سوريين اتهمتهم وزارة الخارجية الأمريكية عام 2022 بارتكاب “انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، لا سيما حرمانهم ما لا يقل عن 1400 شخص في الغوطة من حقهم في الحياة”، كما فرض الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة عقوبات عليه.
وتؤكد الاستخبارات الأميركية أن أكثر من ألف شخص قضوا بغاز السارين في الضاحية الدمشقية عام 2013، في هجوم نسب سابقاً إلى القوات الرسمية السورية، وهو ما نفته حكومة الأسد آنذاك محملة الفصائل المعارضة المسؤولية.
ويأتي هذا التوقيف بعد أيام من عقد أولى جلسات محاكمة الأسد غيابياً، ومثول عدد من المسؤولين البارزين في عهده أمام القضاء، في إطار تعهدات السلطات الجديدة بتحقيق العدالة والمساءلة عن الفظائع التي ارتكبت خلال حرب دامت 13 عاماً وخلفت أكثر من نصف مليون قتيل.





