
تصعيد عسكري إسرائيلي واسع جنوب لبنان يشمل غارات وتحليقاً مكثفاً وإنذارات إخلاء
شهد جنوب لبنان، اليوم، تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً واسعاً تمثل في سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات الحربية والاستطلاعية والمسيرة في أجواء المنطقة وصولاً إلى العاصمة بيروت.
وأفاد مراسلون ميدانيون بتسجيل انفجارات متزامنة في عدد من المناطق الجنوبية، بينها مدينة بنت جبيل وبلدات شمع وشيحين وحانين والقنطرة، إضافة إلى غارات استهدفت منطقتي جبال البطم ووادي زبقين.
كما طالت الغارات بلدتي زوطر الشرقية بثلاث ضربات جوية، في حين استُهدفت أطراف بلدة برعشيت بقصف مدفعي استخدمت فيه قذائف فوسفورية، وفق المعطيات الميدانية.
وواصل الطيران الإسرائيلي عملياته الجوية، مستهدفاً بلدات شقرا وتبنين في قضاء بنت جبيل، إضافة إلى بلدة طير حرفا في قضاء صور، بالتوازي مع تنفيذ تفجير ميداني في بلدة رشاف.
وفي الأثناء، رُصد تحليق طائرات استطلاع إسرائيلية فوق العاصمة بيروت، إلى جانب تحليق الطيران الحربي والمسير في أجواء مدينة صور وعدد من القرى الجنوبية.
كما وجه الجيش الإسرائيلي إنذارات لسكان 16 قرية في جنوب لبنان، دعاهم فيها إلى إخلاء منازلهم بشكل فوري، في ظل استمرار العمليات العسكرية في المنطقة.
ويأتي هذا التصعيد في سياق تطورات ميدانية متواصلة في الجنوب اللبناني منذ مطلع مارس 2026، حيث توسعت العمليات البرية الإسرائيلية تدريجياً لتشمل مناطق حدودية، وسط استمرار الخروقات الميدانية رغم فترات الهدوء المعلنة.





