
روسيا تختبر روبوتات برية مسلحة لمواجهة الطائرات المسيّرة في ساحة القتال
يواصل متخصصون عسكريون في لواء “ألكسندر نيفسكي” التابع للفيلق التطوعي ضمن مجموعة القوات الجنوبية الروسية، إجراء اختبارات على أنظمة روبوتية برية بهدف تطوير قدراتها في الحروب الحديثة، وفق ما أعلنته وزارة الدفاع الروسية.
وبحسب المعلومات، يعمل المشغّلون على تزويد منصة “كورير” بأسلحة رشاشة، من بينها رشاش “PKT”، لتصبح قادرة ليس فقط على دعم القوات البرية، بل أيضا على التصدي للطائرات المسيّرة في الجو.
وتدار هذه المنصات عن بعد عبر قنوات اتصال راديوية، حيث يتلقى المشغّل بثا مباشرا من الكاميرات المثبتة على الروبوت، ما يتيح له تعديل إطلاق النار بشكل فوري أثناء الحركة. وتتميز المنصة بهيكل مجنزر يمكنها من اجتياز التضاريس الوعرة، إضافة إلى محرك كهربائي يسمح لها بالوصول إلى سرعة تصل إلى 35 كيلومترا في الساعة.
وأوضح مهندس في القسم التقني أن عمل الروبوت يعتمد على معلومات واردة من وحدات الرصد، حيث يتم توجيهه إلى مواقع وجود الطائرات المسيّرة المعادية، ليقوم بالاشتباك معها إما بشكل تلقائي أو بأوامر مباشرة.
ويشير هذا التطور إلى تحول لافت في مفهوم “حرب الروبوتات”، إذ لم تعد الأنظمة البرية مجرد أهداف سهلة للطائرات المسيّرة، بل أصبحت قادرة على لعب دور دفاعي نشط، بما يخفف الضغط عن منظومات الدفاع الجوي التقليدية ويعزز حماية القوات على الأرض.
يُذكر أن منصة “كورير” صُممت في الأساس لنقل الإمدادات إلى المناطق الخطرة، قبل أن يجري تطويرها لتأدية مهام قتالية متعددة.





