سوريا: مؤتمر في الكونغرس يناقش رفع اسم سوريا من قائمة الإرهاب

عقد في مبنى الكونغرس الأمريكي مؤتمر “بناء الجسور وكسر الحواجز”، بحث خلاله عدد من القضايا المتعلقة بـ سوريا. وأفاد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، جيم ريش، بأن السياسة الأمريكية تدعم سوريا وتسعى لتحقيق الاستقرار فيها.

وأوضح ريش أن رفع العقوبات وحده غير كافٍ لجذب الاستثمارات، مشيرًا إلى أن توفير ضمانات أمنية واستقرار سياسي، إلى جانب فرص استثمارية محمية قانونيًا، أمر ضروري لتحقيق بيئة استثمارية جاذبة، بحسب ما نقله رئيس لجنة الكونغرس في التحالف السوري الأمريكي للسلام والازدهار، طارق كتيلة.

وفي السياق ذاته، أشار ريش إلى أن الوجود الروسي في سوريا يمثل عاملًا غير إيجابي، مع التأكيد على ضرورة العمل للتخلص من الجهات التي تضر بسوريا والولايات المتحدة والمنطقة.

كما كشف ريش عن لقائه مع الرئيس السوري، واصفًا إياه بـ”الشخص المتوازن الذي يتمتع بنهج معتدل”.

من جهتها، شددت السيناتورة جين شاهين على أهمية أن تكون سوريا دولة مستقرة وفاعلة في الشرق الأوسط، مؤكدةً استمرار العمل على رفع اسمها من قائمة الدول الراعية للإرهاب، ودعت إلى تبني الحكومة السورية نهجًا أكثر شمولية وتشاركية.

وشهد اليوم الأول من المؤتمر جلسة حوارية جمعت السفير السوري لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي والقائم بالأعمال في واشنطن محمد القناطري، حيث تناول النقاش مستقبل العلاقات السورية–الأميركية.

ومن المنتظر أن تتواصل أعمال المؤتمر بجلسات متخصصة تتناول ملفات سياسية واقتصادية، بمشاركة نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى جاكوب ماكغي، والقائم بالأعمال محمد القناطري، بالإضافة إلى جلسة اقتصادية لبحث فرص الاستثمار ودور القطاع الخاص في دعم التعافي وإعادة الإعمار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى