نواف سلام: لبنان لا يسعى لمواجهة مع حزب الله ويؤكد التمسك بسيادة الدولة

أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الثلاثاء، أن الحكومة لا تسعى إلى مواجهة مع حزب الله، لكنها في المقابل لن تسمح بما وصفه بإحراج الدولة أو ترهيبها.
وجاءت تصريحات سلام خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس، حيث شدد على أنه “لا يمكن قيام دولة ذات سيادة في ظل وجود سلاح خارج إطار الجيش”.
وأوضح رئيس الحكومة أن لبنان يواجه حرباً فُرضت عليه ولم يكن طرفاً في قرارها، مؤكداً أن الأولوية الحالية تتمثل في حماية الاستقرار الداخلي وتعزيز سلطة الدولة.
وفي سياق متصل، أشار سلام إلى أن أي مفاوضات مع إسرائيل ستكون معقدة وتتطلب دعماً دولياً، مؤكداً أن بلاده ستواصل المسار الدبلوماسي عبر محادثات مباشرة، معتبراً أن هذا الخيار لا يعكس ضعفاً بل مسؤولية تجاه اللبنانيين.
كما كشف عن نية التوجه إلى واشنطن بهدف تثبيت وقف إطلاق النار وضمان الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، إلى جانب العمل على عودة النازحين والأسرى إلى قراهم.
وشدد رئيس الوزراء اللبناني على أن تحقيق الاستقرار الدائم يرتبط بإنهاء الاحتلال، ودعم جهود إعادة الإعمار، معتبراً أن البلاد بحاجة إلى نحو 500 مليون يورو لمواجهة تداعيات الأزمة الإنسانية.
وفي ختام تصريحاته، توجه سلام بالشكر لفرنسا على دعمها المستمر للبنان، مشيراً إلى بحث مع الرئيس ماكرون تنظيم مؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني وتعزيز قدرات المؤسسات الأمنية كشرط أساسي لاستعادة سيادة الدولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى