
نقابة أطباء التجميل التونسية تحذر وتطالب بتشديد الرقابة
طالبت النقابة التونسية لأطباء التجميل بتدخل عاجل من السلطات لتشديد الرقابة على قطاع التجميل في البلاد. يأتي هذا التحرك في أعقاب تحذيرات من مخاطر صحية محتملة ناجمة عن ممارسة الطب التجميلي من قبل أفراد غير مؤهلين.
أوضحت النقابة في بيان رسمي أن حقن المواد المالئة، مثل الفيلر، يمثل إجراءً طبيًا يتطلب معرفة تفصيلية بالتشريح البشري والقدرة على التعامل مع المضاعفات المحتملة. وأشارت إلى أن هذا الإجراء ليس مجرد عملية تجميلية بسيطة.
كما دعت النقابة وزارة الصحة إلى تفعيل آليات الرقابة والتفتيش على المراكز غير المرخصة، مع ضرورة إغلاق أي منشأة لا تلتزم بالمعايير القانونية والطبية. وأكدت على ضرورة تطبيق القانون بحزم.
من جهة أخرى، طالبت النقابة وزارة التجارة وتنمية الصادرات بتحمل مسؤولياتها في مراقبة توزيع المواد الطبية الحساسة، ومنع تداولها خارج القنوات القانونية أو بيعها لغير المختصين. وشددت على أهمية التأكد من مصدر وجودة هذه المواد.
أخيرًا، التمست النقابة من النيابة العمومية والسلطات القضائية تطبيق القانون بحزم ضد أي شخص يتسبب في الإضرار بالسلامة الجسدية للمواطنين أو ينتحل صفة طبيب. وأشارت إلى أن عدم التنسيق بين الوزارات المعنية يفتح الباب أمام تجاوزات خطيرة.





