
مجلس الأمن الدولي يناقش الأوضاع في غزة والضفة الغربية عشية اجتماع مجلس السلام
عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعًا وزاريًا، الأربعاء، لمتابعة تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، مع التركيز على القضية الفلسطينية، قبل توجه قادة العالم إلى واشنطن لمناقشة مستقبل الأراضي الفلسطينية في أول اجتماع لـمجلس السلام الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وترأست الجلسة وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، مشيرة إلى هشاشة وقف إطلاق النار في قطاع غزة ووجود انتهاكات من الجانبين، مؤكدة أهمية نشر قوات الاستقرار الدولية ورفع القيود الإسرائيلية لضمان وصول المساعدات الإنسانية.
أبرز المداخلات:
مايك والتز: شدد على ضرورة تخلي حماس عن سلاحها، ودعم مجلس السلام لتحقيق الأمن، مع إعلان تعهدات بقيمة 5 مليارات دولار لإعادة الإعمار.
رياض منصور: اعتبر أن الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية تهدف للسيطرة على الأراضي وخرق القانون الدولي، محذرًا من تفجر الأوضاع.
علياء آل ثاني: دانت الانتهاكات الإسرائيلية، ودعت لضبط النفس وإعادة الإعمار.
بدر عبد العاطي: طالب بوقف انتهاكات وقف إطلاق النار والسماح بتدفق المساعدات الإنسانية.
أيمن الصفدي: شدد على ضرورة السماح بدخول المساعدات الإنسانية ومنع الإجراءات الإسرائيلية التصعيدية.
جيروم بونافون: ندد بالقرار الإسرائيلي الأخير، محذرًا من الوضع الخطير للضفة الغربية.
عبد العزيز الواصل: دعا لتثبيت وقف إطلاق النار وفتح المعابر الإنسانية.
فاسيلي نيبينزيا: انتقد القرارات الإسرائيلية غير المسؤولة ومحاولات تغيير الوضع القائم في الضفة الغربية.
محمد إسحاق دار: أكد على ضرورة احترام وقف إطلاق النار والالتزام بالقرارات الدولية، مشيرًا إلى أن حجم المساعدات غير كافٍ.
جدعون ساعر: شدد على أن الوجود اليهودي في الأراضي التاريخية لإسرائيل لا ينتهك القانون الدولي، متسائلًا عن سبب التركيز على مجلس السلام أكثر من مجلس الأمن.




