
الاحتلال الإسرائيلي يوسّع مصادرة أراضي سبسطية ويحوّل مواقع أثرية إلى “أملاك دولة”
يواصل الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ مخططاته للاستيلاء على أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية، عبر تصنيفها “أملاك دولة”، في خطوة تهدف إلى بسط السيطرة الكاملة على مناطق جديدة وتعزيز التوسع الاستيطاني.
وفي هذا السياق، أصدر الاحتلال قراراً يقضي بتثبيت مصادرة مواقع أثرية في بلدة سبسطية شمال الضفة وتحويلها رسمياً إلى “أملاك دولة”، ما يمهّد لفرض السيادة الإسرائيلية عليها ومنع الفلسطينيين من الوصول إليها.
وبحسب مصادر ميدانية، يشمل القرار مصادرة 14 موقعاً أثرياً بشكل كامل، وسط استمرار اقتحامات المستوطنين للمناطق المصادرة، وتوافد حافلات تقل زواراً ومستوطِنين بشكل يومي.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد صادقت على مشروع يتيح لها تسجيل مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية “أملاك دولة”، للمرة الأولى منذ عام 1967، فيما سبق أن حوّلت نحو 1775 دونماً من أراضي سبسطية إلى ما يسمى “متنزه السامرة القومي”.
ويتزامن ذلك مع تصعيد ميداني يشمل اقتحامات واعتقالات في عدة مدن، بينها الخليل ونابلس، إضافة إلى إغلاق مداخل قرى وبلدات فلسطينية ومداهمة منازل السكان.
ووفق نادي الأسير الفلسطيني، اعتقلت القوات الإسرائيلية أكثر من 9 آلاف فلسطيني منذ مطلع عام 2025، فيما تجاوز العدد 23 ألفاً منذ أكتوبر 2023.
من جهته، وصف المتحدث باسم الأمم المتحدة القرارات الإسرائيلية بفرض السيطرة على أراضٍ في الضفة الغربية بأنها غير قانونية وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي.




