
فتح والمجلس الوطني الفلسطيني يدينان إجراءات إسرائيل في معبر رفح ويصفانها بـ”المذلة”
انتقدت حركة “فتح” والمجلس الوطني الفلسطيني الإجراءات الإسرائيلية المتبعة في معبر رفح، متهمين إسرائيل بتحويله إلى ممر مذل وممارسة أساليب قاسية بحق العائدين إلى قطاع غزة، خاصة المرضى والجرحى ومرافقيهم.
وقال المتحدث باسم حركة فتح، منذر الحايك، في تصريحات إذاعية إن إسرائيل تواصل سياسة المماطلة وفرض الشروط التعجيزية في إدارة المعبر، دون الالتزام بالاتفاقات الدولية أو التفاهمات المتعلقة بخروج المرضى والجرحى. واعتبر أن المعبر لم يعد يعمل بوصفه منفذا إنسانيا، بل تحول إلى ممر ضيق يهدف إلى إحكام الحصار وخلق بيئة طاردة للسكان.
وأشار الحايك إلى أن إسرائيل تسيطر على نحو 58% من مساحة قطاع غزة، مع فرض منطقة عازلة بعمق يصل إلى 3.5 كيلومترات، ما يحرم المواطنين من الوصول إلى أراضيهم، لافتا إلى استمرار عمليات النسف في المناطق الشرقية وسماع انفجارات في أحياء عدة من القطاع.
من جهته، أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح ما وصفه بالممارسات القاسية بحق المسافرين المرضى ومرافقيهم، بما في ذلك التحقيق وربط الأعين والتهديد والاستيلاء على الممتلكات. وأكد أن هذه الإجراءات تتنافى مع اتفاقية المعابر الموقعة عام 2005، داعيا الدول الضامنة للتدخل الفوري لحماية المدنيين وحقوقهم.




