
إيران تعلن تعزيز قدراتها بألف طائرة مسيّرة وتحذّر من حرب شاملة وسط استعدادات أميركية إسرائيلية
أعلنت إيران، اليوم الخميس، تعزيز قدراتها العسكرية عبر إدخال ألف طائرة مسيّرة إستراتيجية جديدة إلى الخدمة، مؤكدة في الوقت نفسه رفضها القبول بما وصفته بـ”الشروط الأميركية المذلة”، وذلك في ظل تصعيد إقليمي متزايد واستعدادات عسكرية أميركية وإسرائيلية محتملة ضد طهران.
ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية أن مختلف أفرع الجيش تسلمت دفعة تضم ألف طائرة مسيّرة محلية الصنع، تشمل مهام الهجوم والتدمير والحرب الإلكترونية، ومصممة لاستهداف أهداف ثابتة ومتحركة في البر والبحر والجو. وأكد قائد الجيش الإيراني، أمير حاتمي، أن هذه الخطوة تأتي في إطار الحفاظ على القدرات الإستراتيجية وتعزيز الجاهزية للرد “السريع والساحق” على أي اعتداء.
وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن طهران أرسلت تحذيرا تعلن فيه نيتها إجراء مناورات بحرية بالذخيرة الحية في مضيق هرمز خلال الأيام المقبلة. كما شدد مستشار المرشد الإيراني، علي شمخاني، على أن أي عمل عسكري أميركي أو من أي جهة أخرى سيُعد بداية حرب شاملة، متوعدا برد “فوري وغير مسبوق”.
في المقابل، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أميركيين أن إيران لا تبدي اهتماما باتفاق يستند إلى الشروط الأميركية القصوى، مشيرا إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يتخذ قرارا حاسما بشأن إيران خلال أيام. كما كشف الموقع أن رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية سلّم واشنطن معلومات استخبارية تتعلق بأهداف محتملة داخل إيران، في إطار التنسيق والاستعداد لأي تطور عسكري محتمل.




