المملكة المتحدة تتبنى تقنية التعرف على الوجوه المثيرة للجدل بعد استخدامها من الجيش الإسرائيلي

تعتزم المملكة المتحدة توسيع استخدام تقنية التعرف على الوجوه لأغراض المراقبة، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً بسبب سابق استخدام التقنية من قبل الجيش الإسرائيلي في غزة لتعقب المدنيين الفلسطينيين.
وأعلنت وزيرة الداخلية البريطانية، شبانة محمود، أن الشرطة ستزيد عدد مركبات التعرف على الوجوه الحية من نحو 10 مركبات حالياً إلى أكثر من 50، لتكون منتشرة في مختلف أنحاء البلاد وتستخدم لتحديد الأفراد المدرجين في قوائم المراقبة.
وأكدت استفسارات أجرتها الجزيرة الإنجليزية أن وزارة الداخلية البريطانية تعاقدت مع شركة “ديجيتال بارييرز”، بالتعاون مع شركة “كورسايت إيه آي” الإسرائيلية، لتوفير البرنامج المدعوم بالذكاء الاصطناعي، ضمن مشروع توسع بقيمة 20 مليون جنيه إسترليني (حوالي 27.6 مليون دولار)، بعد تجربة استمرت 6 أشهر مع شرطة مقاطعة إسيكس.
وأثارت هذه الخطوة مخاوف حقوقية، حيث أكدت كريستيان بنديكت، مديرة الاستجابة للأزمات في منظمة العفو الدولية بالمملكة المتحدة، أن الحكومة البريطانية تخفق في الالتزامات القانونية لمنع الإبادة الجماعية ومعاقبتها، مطالبة بحظر الاستثمارات في الشركات التي تساهم في استمرار ما وصفته بالإبادة الإسرائيلية والفصل العنصري.
يُذكر أن وزيرة الداخلية البريطانية أعلنت مؤخراً إنشاء قوة شرطة وطنية تتولى مهام التحقيق في مكافحة الإرهاب والاحتيال والجريمة، في إطار “أكبر إصلاحات في مجال حفظ الأمن منذ تأسيس خدمات الشرطة قبل 200 عام”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى