
إضراب سائقي الحافلات والشاحنات يشل النقل في الجزائر مع بداية 2026
بدأ إضراب مفتوح لسائقي الحافلات والشاحنات في عدة ولايات جزائرية يوم 1 يناير 2026، ما أدى إلى شلل شبه كامل في حركة النقل العام والخاص، خاصة بين المدن.
يرجع الإضراب إلى رفض الزيادات الجديدة في أسعار الوقود وتطبيق قانون المرور المعدل الذي يفرض غرامات مرتفعة تصل إلى 13 ألف دج وسجن في بعض الحالات، مع مطالب الناقلين بفتح حوار لتنظيم القطاع دون تحميلهم مسؤولية كاملة. شمل الإضراب ولايات مثل ورقلة، سطيف، والمناطق الوسطى والجنوبية، ما تسبب بتأخير العمال والطلبة، وازدحام في محطات الوقود، فيما دعت منظمة الناقلين الرسمية إلى التفاوض وتبرأت من صفحات مجهولة تحرض على التصعيد.





